مقالات عشوائية

الاكثر تصفحا

عنصرية ايران المعاديه للعرب --- بيتر تاتشل – صحيفة الجاردين البريطانية PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

http://commentisfree.guardian.co.uk/peter_tatchell/2007/10/irans_antiarab_racism.html

 

                                              تعريب اللجنة الاعلامية (ح ت د ا) 

تتعامل ايران مع الاقليه العربية لديها كمواطنين من الدرجة الثانية. وتخطط الآن لشنق ستة منهم في أعقاب محاكمات ملفقه خلف الأبواب المغلقة.                  
                                         

 26 مساء تشرين الاول / اكتوبر 2007                       
نشرت صحيفة جاردين البريطانية للمرة الثالثة على التوالي مقالا جديدا للكاتب الصحفي اليساري البريطاني بيتر تاتشل يندد فيها قمع الشعب العربي في اقليم الاهواز وفي الوقت نفسه يرفض الكاتب شن اي هجوم عسكري امريكي على ايران من شأنه دفع الحكومة الايرانية الى ممارسة المزيد من القمع ضد المعارضة واليكم نص الترجمة العربية للمقال .

يبرر الرئيس بوش لنفسه فرض العقوبات على ايران على أساس ان طهران تدعم التمرد في العراق وتسعى للحصول على اسلحه نوويه الا ان واشنطن لا تنطق بكلمة واحدة حيال اساءة النظام الايراني لحقوق الانسان لشعبها. لان بوش لا يهمه مصير هذا الشعب . وبمفهوم آخر فان بوش في هذا المجال يعكس صورة أخرى للنظام الايراني . مضيفا ان لائحة الإتهام ضد طهران والتي تدعي بأنها تمد فئات عراقية بالاسلحة لقتل الجنود الأمريكيين صحيحة على الأرجح ولكنها لا تشمل هذه اللائحة أي اشارة الى قتل طهران لمواطنيها وهذا امر يثير الاستغراب .

 ان سياسة الولايات المتحدة بشان ايران تمليها أساسا انانيه المصالح الجغرافية السياسية. وان القلق ازاء الارهاب والاسلحة النووية جزء منه ، للتغطية الشعبوية فقط لاخفاء اجندة الامبريالية الحديثة. وان الهدف الحقيقي الذي تتوخاه واشنطن يتمثل في مد نفوذها وازالة الأنظمة غير الطيعة وضمان وصولها الى الامدادات النفطية المقلصة فعلا حيث (تستحوذ ايران على 10% من الاحتياطات النفطية في العالم) .

ان أحدث الانتهاكات لحقوق الانسان من جانب طهران هي اجراء محاكمات سرية ملفقة و التنفيذ الوشيك لاحكام الاعدام في  ستة آخرين من العرب الايرانيين في مدينة الاهواز ، عاصمة اقليم خوزستان (الأهواز) في جنوب غرب ايران أي موطن خمسة ملايين من العرب.                           

لقد تسربت أنباء هذه الاعدامات الوشيكة الى خارج ايران من جانب اسر هؤلاء الرجال وأيدها كل من الاتحاد الدولي لحقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية ومجموعات نشطاء حقوق الانسان والديمقراطية والاعترافات غير المقصودة لمدعي عام خوزستان (الأهواز) موسى بيرباني .                                                                    

ان الاعدامات المزمع تنفيذها  هى حلقة أخرى فى سلسلة من عمليات الاعدام ضد الاثنية العربية بواسطة النظام العنصري الايراني . وآخر الاعدامات نفذت في  ثلاثة من السجناء السياسيين العرب في 10 ايلول / سبتمبر. وجاء تنفيذ تلك الاعدامات بعد ايام قليلة من الزيارة التي قامت بها  رئيسة المفوضية السامية للحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة السيدة لويس آربور لايران ويعتبر هذا تحديا لقلق الامم المتحدة ازاء قمع العرب في الاهواز .                                                       

ينتظرالرجال الستة حاليا في سجن كارون في مدينة الأهواز  تنفيذ حكم الاعدام فيهم في أي لحظة، حيث نقلوا الى الزنازين الخاصة المخصصة  للسجناء الذين يواجهون خطر الاعدام الوشيك.
 وهم  رسول علي مزرعة (65عام) ومسجل لدىالمفوضية العليا لشؤون اللاجئين وأحمد المرمضي (35 عام) من مدينة معشور وأب لطفلين وحمزة السواري (20عام) وزامل الباوي ابن الزعيم العشائري الحاج سالم وعبد الامام الزويري وناظم البريهي .
واستطرد يقول : ان رسول علي مزرعة المعترف به كلاجيء سياسي من قبل المفوضية العليا واربعة آخرين من العرب الأهوازيين تم ترحيلهم بشكل غير قانونى من جانب الحكومة السورية الى ايران في ايار / مايو 2006. وكشخص تحت حماية الامم المتحدة ومعرض لخطر الاضطهاد ابعد قسرا الى طهران الامر الذي يتعارض والقانون الدولي .                                                                                            

وتشمل التهم الموجهة الى السجناء الستة الذين بانتظار تنفيذ حكم الاعدام فيهم تشمل "محاربة الله" و رفع العلم الأهوازي وتسمية أبنائهم اسماء سنية والتحول من التشيع الى التسنن و زعزعة استقرار البلاد ومحاولة الاطاحة بالنظام وحيازة متفجرات و تخريب المنشآت النفطية وتهديد الأمن القومي .                                         
و كان قد بعث عماد الدين باقي رئيس منظمة الدفاع عن حقوق السجناء العام الماضي الى رئيس السلطة القضائية آية الله هاشمي شاهرودي والذي اعتبر فيها المحاكمات غير سليمة وحاججه حول الاجراءات القانونية للمحاكمات واصفا اياها بانه لا اساس للتهم الموجهة وان الادلة لم تكن كافية وفرض جدلا حتى لو كان هؤلاء الرجال مذنبين فان الاتهامات لا تبرر بموجب القانون الايراني صدور احكام الاعدام .                                                                                                           

ونتيجة للدفاع عن العرب استنادا لنص القانون تم القاء القبض على عماد الدين باقي ذاته بتهمة الكشف عن اسرار الدولة و من ضمن هذه الاسرار كشف عماد الدين باقي النقاب عن اسم الرجل الذي استخدم كاثبات ضد العرب في 39 محاكمة مختلفة  وادعى شاهدالاثبات بأنه شجع المتهمين على الضلوع في حملة التفجيرات فبناءا على ذلك يتبين بانه كان يعمل كجاسوس متوغل من قبل الاستخبارات بهدف التحريض على التفجيرات وكان مستهدفا القوميين العرب بغية الايقاع بهم لكي يتسنى (للنظام) محاكمتهم ومن ثم اعدامهم وبالرغم من وجود اعترافات بان هذا الرجل هو الذي وفر المتفجرات الا انه لم يتم محاكمته .
كما أكد باقي ان العرب الذين اعدموا في وقت سابق لم يشاركوا مباشرة في اية هجمات بالقنابل وبل انه كان يدور بينهم مجرد الحديث عن التمرد باللجوء الى العنف أو قد كانت في بيوتهم بعض مكونات قنابل محتملة مشددا على انه حتى لو كانت هذه الادعاءات صحيحة ، فانها لا تعد من الجرائم التي تنطوي عليها عقوبة الاعدام بموجب قانون العقوبات الايراني.
وعلى ما يبدو انه هذه هي "اسرار الدولة" التي اتهم عماد الدين باقي بالكشف عنها. واضف بان هذا الرجل  يحظى باحترام كبير وهو محرر سابق لصحيفة و ياتي من عائلة مكونة من رجال دين وهو من المؤيدين للنظام الاسلامي في ايران ، وان كان واحدا من دعاة الاصلاح الديمقراطى. الا انه تجرأ على تحدي النظام عندما شاهده يخترق القوانين الخاصة به ويرتكب الظلم ضد العرب الأهوازيين واما العقوبة التي سيواجهها هو الاحتجاز غير المحدد .   

معلوم ان عماد الدين باقي ليس هو الشخص الوحيد الذي سلط الاضواء على الظلم الذي تعرض له العرب في الاهواز ورفع صوته ضد ذلك بل الآخرون ايضا ادانوا المحاكمات غير العادلة و أطلقوا نداءات من أجل ايقاف احكام الاعدام المتزايدة مثل رئاسة المجلس الأوروبي ، والجمعية العامة للامم المتحدة و 48 نائب في مجلس العموم البريطاني ، والبرلمان الاوروبي ، ومنظمة العفو الدولية ، ومنظمة مراقبة حقوق الانسان.
وقال بيتر تاتشل : ان هذه الموجة الجديدة من الاعدامات هي حلقة أخرى في سلسلة من ضروب المعامله الوحشية ، والخنق البطيء ، تهدف الى تخويف السكان العرب في الأهواز لحملهم على الخضوع.
وفي 10 كانون الثاني / يناير 2007 ، ان الخبراء المستقلين الذين تعينهم الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من قبيل  فيليب الستون ، المقرر الخاص المعني بحالات الاعدام خارج القضاء او باجراءات موجزة او تعسفية و لياندرو ديسبوي ، المقرر الخاص المعني باستقلال القضاة والمحامين ، ومانفريد نواك ، المقررالخاص المعني بالتعذيب ، اصدروا بيانا مشتركا حثوا فيه الحكومة الايرانيه على "وقف الاعدام الوشيك لسبعة رجال ينتمون الى الاقليه العربية ومنحهم محاكمة عادلة وعلنيه".                               

 ولكن بالرغم من هذا الالتماس تم في 14 شباط / فبراير 2007 ، اعدام كل من قاسم السلامي (41عام) وهو متزوج وأب لستة أطفال وماجد آل بوغبيش (30عام) أعزب في الملاءالعام شنقا في الأهوازوفي اليوم التالي قتل المعلم الأهوازي ريسان السواري (32 عام)تحت التعذيب في سجن كارون هذا بالاضافة الى اعدام عبد الامير فرج الله كعب ومحمد كعب بور وعلي رضا عساكرة وخلف خنافرة في 24 كانون الثاني / يناير 2007 كما سبق وان تم في تاريخ 19 كانون الأول / ديسمبر 2006 اعدام كل من مالك بني تميم وعبد الله السليماني وعلي مطوري زاده من نشطاء الحقوق السياسية العربية وحقوق الانسان في الاهواز وبذلك يرتفع عدد حالات الاعدام الى 13 خلال الاشهر التسعة الماضية  .                                

وتنفذ عمليات الاعدام في سياق وحشي لقمع العرب وكل من يتجرأ على الاحتجاج ضد العنصريه والاضطهاد العرقي. ورغم ان موطن العرب في الاهواز بايران يعد واحد من اكثر المناطق الغنيه بالنفط في العالم وينتج نحو 90 ٪ من النفط في ايران ،الا ان السكان المحليين تقترب مستويات الفقر ، وسوء التغذيه ، والاحياء الفقيره ، والبطاله والامية لديهم تقترب كثيرا من مستويات الفقر في أفريقيا. فالعرب يتعرضون للقمع السياسي ، والتمييز العنصري ، ومصادرة الأراضي ، والتهجير القسري و الصهر الاجباري. يمنعون من الاحتجاجات السلميه ، وانشاء النقابات العماليه ، واصدارالصحف وتأسيس الاحزاب السياسية. فالاغلبيه الفارسية تعامل العرب كمواطنين من الدرجة الثانية.                            

وتمارس طهران سياسية استعمارية جديدة عنصريه تجاه الاقليه العربية تم توثيقها بشكل جيد في الاونة الاخيرة في تقارير حقوق الانسان. ان هذه السياسات المعاديه للعرب تبلغ مستوى التطهير العرقي.                                    

وأنا عضو في حملة جديدة باسم "ارفعوا أياديكم عن الناس في ايران " التي تعارض شن الحرب من قبل الولايات المتحدة ضد ايران من جهة والوقوف بوجه طغيان النظام الايراني من جهة أخرى وترفع هذه الحملة شعار "لا لطهران ولا لواشنطن !"                                       

وأجريت مؤخرا مقابلة مع ياسمين ماتر ، من الاتحاد العمالي اليساري الايراني  و مارك فيشر من أعضاء هذه الحملة الذي قال بانهما فضحا طهران نتيجة الاعتداء على الحقوق الانسانية  للمرأة ، والطلبة والعمال و المثليون والقوميات ليس العربية فقط  وإنما أيضا الاكراد والبلوش .                         

وستكون الحرب ضد ايران مغامرة كارثيه اخرى للامبراطورية الجديدة ، والتي من شأنها ان تعزز ديكتاتورية طهران. و ان الرئيس أحمدي نجاد سوف يلعب دور الوطني مستغلا الشعور القومي لحشد الجماهير من ورائه محولا الهجوم العسكري الى ذريعة لممارسة المزيد من القمع ضد المعارضة بحجة حماية أمن الوطن . باتريوت والتلاعب القوميه لتجمع السكان وراءه. وقال انه سيستخدم هجوم عسكرى امريكى كذريعه لمزيد من قمع المعارضة فى باسم حمايه الامن الوطني.

ان قلب نظام الحكم الديني البوليسي بواسطة الشعب الايراني دون التدخل العسكري للولايات المتحدة الامريكية هو السبيل الأنجع لحل الأزمة النووية دون الحاجة الى حرب لامبرر لها، ومع انتهاء الديكتاتورية في طهران سيخسر الرئيس بوش والمحافظون الجدد الاساس المنطقي لتوجيه ضربة عسكرية لايران .   

http://commentisfree.guardian.co.uk/peter_tatchell/2007/10/irans_antiarab_racism.html

 
< السابق   التالى >
Can you work as a Volunteer?
Click here

Members Login

Statistics

الزوار: 3970045

Who's Online

يوجد الآن 17 ضيوف يتصفحون الموقع

Alahwaz TV

View our Channel
youtube-logo.jpg

human_right.jpg
pdf Click Here to view

Past Programs




Syndicate

Generated in 1.28804 Seconds