مقالات عشوائية

الاكثر تصفحا

المرأة الأهوازية؛ بین مطرقه التخلف الإجتماعي وسندان الوعي السیاسي - بقلم: ايمان أسد PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
نعم إنماالخطاب الذی ساد علی المجتمع الأهوازی بعد إعتقال  بعض السيدات الاهوازيات   قد أدی الی خذل الماجدة الاهوازیة  جعل المجتمع  یحظر نشاط الماجدة الأهوازیة  خشیة من تهمیش سمعتها الإ جتماعیه وهو يردد بينه وبين نفسه  «کیف للمرأة أن تدخل الساحة السیاسة وهی إمراة ؟ » وکأنما ذلك أمر کان قد  نزل معجزة من ربه ناسیا ما کان یتفاخر به منذ السنین !!...ولا أعرف هل بقت للغیرة من أطلال فی ذلك المجتمع  شئ ام لا ؟؟؟؟.....


لقد احتلت المرأة الأهوازیة مکانا ممیزا فی الثورا ت الثقافیة والسیاسیة حسب ما أعطاها المجتمع من دور فی   الشارع الأهوازی  فأصبحت واعیة بظروفها السیاسیة متماشیة مع نساء العالم فی سبیل إنقاذ شعبها وهی معلنة بما یجری  فی أرضها وعلی شعبها؛ وإنما کانت للإنتفاضة وماقبلها من ثورات ثقافیة  وإنفتاح سیاسي حدث فی فتره  حکومة الرییس الإیرانی السابق محمد خاتمي اثرا بالغا فی فتح مجال لها أن تدخل  المجتمع و الجامعات؛ حیث بداء  یتسابق المجتمع الأهوازي فی دخول بناته وزوجاته کی یثبت مدی  ثقافته فأصبح دخول النساء الی الجامعات والی مجال النشاط فی المجتمع شیمة یتشیم بها الرجال والإخوة الأهوازیین.

وجدیر بالذکرإن کانت لکل هذه الظروف تاثیرا بالغا علی صعید تکوین شخصیتها النسائیه الأهوازیة فأبدت تشارک  مشارکة فعالة علی شتی الأصعدة الإجتماعیة الإقتصادیة السیاسیة و أخیرا النضالیة حیث بداء مستوی نشاط المرأة الأهوازیة السیاسي)1) یتصاعد یوم عن یوم حیث رأینا نساء الأهواز وقفن  وقفه صامدة فی الآونة الأخیرة فمنهن ما أعتقلت و تشتت عائلتها  ومنهن من  أجهضت  فی السجن ومنهن  صدر الحکم علیها بالسجن ومنهن من  حکم علیها أن تقضي أجمل أیام شبوبتها مرملة فی المنفی مع  طفلتها  ومنهن من فقدت  إبنها ومنهن من ضحت بأخیها و  ومنهن من أغاثت  شعبها  بقلمها والذی فعلت کل ذلک حفاظا علی کرامتها، شرفها وهویتها العربیة ولکن:

من ساندها  وکیف واجه الشارع الاهوازی نشاطها؟

فیجب أن اذکر بأن  المجتمع الإیرانی بأکمله  بداء یتثقف ویتوعی سیاسیا یوم بعد یوم  منذ عهد الرییس الإیرانی السابق محمد خاتمي  ولکن لم یفسح المجال للنشاط السیاسي حسب مستوی التوعیة؛ فبقت الفئه المثقفة الإیرانیة  تتعلم وتتثقف دون أن یفسح المجال لها أن  تنشط یکون لها نشاط سیاسي وإما ثقافی والذی  أدی بها الی تخزین طاقات غیرمستخدمه ؛ وذلک بسبب  إرتفاع مستوی الوعی من جانب  وعدم الإنفتاح السیاسي من جانب أخر؛  فاذ أردنا أن نقیس هذا الکلام علی المجتمع الأهوازي  وعلی المرأة  الأهوازیة خاصة، یجب القول بأن المرأة الأهوازیة کذلک بدأت تتثقف وتتوعی سیاسیا وثقافیا  ولکن لإسباب  ذکرناها وضف علی ذلک أسباب یعانی منها مجتمعنا ومنها  إحتکارالرجال لعملیة صناعة القرار داخل الأسرة والمجتمع وسیادة  التقسیم التقلیدی للأدورار القائمة علی الاعتبار ان الرجال یتحملون اتخاذ القرارت الصعبة  وترك الامور الجزئية منها امو التدبير المنزلي للمرأة ،  فلا تصل المرأه عادة الی مرحله المشاركة في  إتخاذ القرارات السیاسیة ؛ من جهه ثانیه خشیة من  تسبب أی مشکله تؤدی بها إلی  دخول السجن حيث يعتبر  و الوقوف أمام المحکمة والدخول الى السجن  بسسب اتهمات سياسية تقليدا لم يعتاد عليه المجتمع الأهوازی  بعدا بإعتقالها.

ولو إعترفنا بأن  قد کان هذ االواقع امر سائد فی باقي المجتمعات العربیة  وعلی سبیل المثال إن ما حدث فی الإنتخابات الکویتیه من فشل سیاسی للمرأة  کان نتیجه لعدم تغییر نظرة المجتمع  وعدم تحدیثها وفقا لوضع  المرأة الناشطة بصفة إنها حاذقه وقادرة علی خوض الساحات السیاسية  لکن نشاط المرأة  العربیة السیاسي له  تاریخ  عریق منذ دخول  الإسلام  وما قبله.(2)   فمع الأسف الشدید کذلک  المجتمع الأهوازی لم یساند المرأة الاهوازیة فی وقوفها  ولم یواسیها في  محنتها وتضحیاتها ولم یستوعب  دوافع دخولها السجن وصدور الاحکام الجائرة بحقها  حیث أصبح ینظر إلی تلک الماجدة الواعیة والناشطة بنظر التخلف منددا بنشاطها  بحجة إنها امرأة؛ وهذا جعل ماجدات الأهواز بین مطرقة التخلف الإجتماعی  من جهة وسندان الوعي السیاسي السياسي من جهة اخرى .

·        فالمشکلة هی أن الشارع الأهوازی  ومثقفيه ونخبه ما عدى قلة قليلية لا تتجاوز عدد اصابع اليد إذ قبل بمشارکة المرأة في الحياة السیاسیة ، إنه قد قبلها علی مستوی الشعارات ولیس عن ایمان و یقین حیث نری أکثر المثقفین  یرغبون بنشاط أزواجهم وأخواتهم کمجرد کلام  ولکنهم لایقتنعوا حتى بنشاطهن الثقافی علی الأکثر ولم یسمحوا لهن بالحضور فی الإجتماعات  وهم یأتوا بحجج  تشتکی من نظرة بعضهم المتخلفة علی النساء( ولا ینتبهون انهم البعض) محتجین بأن المجتمع الأهوازي لم یحتوی نشاطهن السیاسي  ولا یقبله وإما یرونهن غیر قادرات علی ذلک العمل.

ومن جهة ثانیة إن الشارع الأهوازی لازال یطرب إلی مشارکة المرأة السیاسیة  ویتحلی ویتشیم بمشارکة المناضلات السیاسیة  ک«جمیلة بحیرة»  منذ  التاریخ متناقلا ثورتها رافعا علم الفخر والاعتزاز بسیرتلک المناضلات  التی  سجلها التاریخ  بأحرف ذهبیة بینما لا زال یستخف ویستحقرمشارکه المرأه الاهوازية في الحياة السیاسیة.

جدیر بالذکرإن شعبنا أصبح  یحلم  بکذا وکذا ویتفاخر بفلان وفلانة ولکن لم یستطع أن ینقذ نفسه من الأحلام الیقظة والشعارات المجردة  وینهض کی یمتلک تلک الأحلام وتلک البطولات النسویة  لنفسه بسبب أنه لم یتوعی سیاسیا من قبل  ولم یتسلح بأفکار سیاسیة والذی هو نتیجة عدم وجود بنیة تحتیة ثقافیة  وذلک بسبب:

إفتقاره لمثقفین  یهتمون بالشعب ولیس المهتمین بمساند الزعامة قط اولا وعدم وجود وسائل إعلام قویة بصریة وسمعیة ثانیا و کذلک عدم تعبیة تلک الإیدولوجیات فی الکتب الدرسیة والذی تأتی سیاسات مفروضة علیه فانه لم یستطع أن یقبل تلک المشارکة.

نعم إنماالخطاب الذی ساد علی المجتمع الأهوازی بعد إعتقال  بعض السيدات الاهوازيات   قد أدی الی خذل الماجدة الاهوازیة  جعل المجتمع  یحظر نشاط الماجدة الأهوازیة  خشیة من تهمیش سمعتها الإ جتماعیه وهو يردد بينه وبين نفسه  «کیف للمرأة أن تدخل الساحة السیاسة وهی إمراة ؟ » وکأنما ذلك أمر کان قد  نزل معجزة من ربه ناسیا ما کان یتفاخر به منذ السنین !!...ولا أعرف هل بقت للغیرة من أطلال فی ذلك المجتمع  شئ ام لا ؟؟؟؟......

فانی أوکد علی هذه النقطة الهامة بأن قضیة دعم مشارکة  ماجدات الأهوازفی النشاط  السیاسي من قبل المنظمات والأحزاب أکبر وأعمق من أن تکون مجرد شعارات وأکاذیب علی أنفسنا فیجب أن نتخطی تلک  المفاهیم النظریة  الفارغة و التی لم تری التطبیق والعمل بعینیها یوما لحد الان وأن لا تقتصر بمجرد شعارات و شیمة یتشیم بها المجتمع الأهوازی للإ تصاف بصفة المجتمعات المتطورة والمناضلة.

وعليه وفوفقا لما ذکرناه فان اهدافنا النبیلة تتطلب منا ضروره لابد من تحققها وهو علینا أن نقبل حضور ونشاط المرأة بصفة إنها نصف المجتمع الأهوازي، مجتمعا لم  یبلغا الا 5 ملایین نسمة ویحلم بأحلام جمیلة إنما حضور ماجدات الأهواز فی شتی المجالات الثقافیة والسیاسة فرضا لا یهمل علینا لتحقیق ما نطمح الیه فعلینا بالتعامل مع العادات والتقاليد البالية المعوقة لمسيرتنا والاهتمام بدور المرأة في النضالات الوطنية من جهة و التاکید على مكانة المرأة وإحترامها في المجتمع الأهوازي من جهة ثانیة، لإن النساء ورغم كل المعوقات الإجتماعية في بلادنا وقفنا ايام الأزمات وخلال نضالنا.  

إذن:

ماذا نفعل لتفعیل دور المرأة الأهوازیة في الحياة  السیاسیة  وإجتیاز  التخلف الإجتماعی السائد ؟

أود أن اتطرق إلی الإجابة علی  هذا السؤال وإنی وفية العهد لأحد إخوتی حیث دار بیننا حدیث فی أحد الایام متناقشین عن کیفیة تفعیل دور المرأه السیاسي  وخشیت أن أجیبه دون تامل ودراسة عمیقة حول الاجابة على مثل هكذا  مواضيع .

فانی أشیر إلی بعض الإقتراحات  لتفعیل دورالمرأة فی النقاط التالیة:

·        توعیه النساء بأهمیة المشارکة فی الحیاة العامة وإسناد مسؤلیات أساسیة لهن فی کافة مواقع العمل العام  وذلک لدعم قدراتهن وتعزیز دورهن السیاسی.

·        قیام حملات إعلامیة لتهیئه المناخ المجتمعی لقبول وتشجیع دور المرأه السیاسي.

·        تبنی برامج  تدریبیة  مختلفه للنساء.

·        إدراج قضیة نهوض المرأة علی قائمة اولویات الأحزاب.

·        قیام  التقالید الدیموقراطیه وإتخاذ صناعات القرار مشترکة ولیس احادیة رجولیة.

·        دعم النساء فی تکوین کتل نسائیة سیاسیة وتطویر ادائهن وتزویدهن بالمعلومات اللازمة.

·        دخول قضایا المرأة فی کتابات الکتاب والشعراء والبحوث.

إهتمام الإعلام فی قضایا المرأة ( إهتمام الإعلام الأهوازی مقبول جدا)

·        تغییر الصورة النمطیه للمرأه فی الإعلام  والمفاهیم.

·        إهتمام المثقفین وتطبیق تلک النقاط علی أنفسهم اولا  بصفة إنهم  قدوات للمجتمع.

 

وعلما بأنا فی مرحلة صعبة من حيث التعتيم الإعلامي ولا نملك ألآليات الضرورية  ومنها ( مناهج التعلیم والتربیة وإقامةإجتماعات  ثقافیة وامسیات شعریة قنوات فضائیة و.... ) و إننا  لم نمتلک إلا الإعلام الإینترنتی من خلال الکتابة لتنفیذ  ما أشرنا فعلینا أن لا نیأس و نغتنم ما بأیدنا  وهو الإعلام الإینترنتی، التحركات السياسية الحزبية وقامة دراسات علمیة الإجتماعیة  و كلما نملكه حاليا لتحقيق تلك المهم حتی الإنجازات الأخری. 

1-مستوی  نشاط المرأه الاهوازیه السیاسی:

أستطیع ان أقول أن الحرکة النسویة وبالأحری السیاسیة الاهوازیة أبدت غیر منظمة لان الحرکات النسویه الإیرانیه علی مستوی  العام تفتقر لمنظمات وأحزاب سیاسیة و خاصة المرأة الأهوازیة التی لم تملک حتی  نصف منظمة  ولکن مع کل ذلک  نشأت  حرکة فیمینیة، رادیکالیة و سیاسیة غیر منظمه فی الأعوام اللاحقة  وذلک بسبب التخلف الإجتماعی والفرض السیاسی و لکن نخشی من ان عدم دعم الشعب الأهوازی وفرض التخلف  علیها  ان یقضی علی تلک  الحرکة و یودی الی  عدم تکوین کتله نسائیه سیاسیة مستقلة والنقطه اللافته هنا (هی وان کانت تبدی حرکات  نسائیة سیاسیة فهی حرکات تنشاء تحت اطار احزاب اخری وبصوره جانبیه فقط بصوره ترمیزیه وکثرما تکون تلک النساء تابعات لفکره ازواجهن واخوانهن  ولم یبادرن بفکره مستقله(.

2-مشاركه المرأة العربيه السياسية في التاريخ:

·        فاحب ان اشیر الی مشارکه هند زوجه ابی سفیان فی معرکه احد والتی ادت الی هزیمه المسلمین حیث عندما رجع ابی سفیان مهزوما من ساحه القتال الی زوجته هند   التی رافتها فی الحرب فأتت الیه وهی صارخة وقالت له  ویحک ویحک کیف لم تاخذ الثار من الذی قتلوا اخوتی وارشدته علی النصر فرجع ابی سفیان بقوه اکثر والتی ادی الی نصرهم فی الحرب  والتی تدل علی مشارکة المراءة السیاسیة بصورة فکریة و نفسیة  وکذلک تجدر الشاره انما اول من طالبت بحقوقها الإنسانیة والسیاسیة هی کانت «خولة بنت ثعلب الخزرجی» (3هجری) .

 

 

 

 

 

 


 

 

 
< السابق   التالى >
Can you work as a Volunteer?
Click here

Members Login

Statistics

الزوار: 3970051

Who's Online

يوجد الآن 21 ضيوف يتصفحون الموقع

Alahwaz TV

View our Channel
youtube-logo.jpg

human_right.jpg
pdf Click Here to view

Past Programs




Syndicate

Generated in 1.04982 Seconds