1-
النبيل المغرب في اخبار الاندلس و المغرب لابن عذاري و يذكر الاهواز في
الصفحة الاولي وفي سنة 133 ولى أبو
العباس السفاح عمه سليمان بن عليّ البصرة وأعمالها والبحرين وغير ذلك، وولى عمه
إسماعيل على الأهواز، وولى عمه داود المدينة، وولى
عماله سائر البلاد الشرقية، وأفريقية والأندلس على ما كانت عليه.
2-الواضح في مشكلات
شعر المتنبي لابو الفرج الاصفهاني يذكر الاهواز بعدة صفحات ننقل من الصفحة السابعة وأخبرنا أبو الحسن
السوسي في دار الوقف بين السورين قال: كنت أتولى الأهواز
من قبل المهلبي وورد المتنبي علينا ونزل عن فرسه ومقوده بيده وفتح عيابه وصناديقه
لبلل مسها في الطريق وصارت الأرض كأنها مطارد منشورة فحضرته أنا وقلت: قد أقمت
للشيخ نزلاً فقال المتنبي: إن كان لم ياته ثم جاءه فاتك الأسدي بجمع
2-
الاخبار الطوال لابو حنيفة الدينوري يذكر الاهواز عشرات المرات منها ما
جاء بالصفحة 26
فلما غزا كسرى بلاد
الشام بلغ أنوش زاد مرضه ومقامه بحمص، استغوى أهل الحبس، وبث رسله في نصارى
جنديسابور، وسائر كور الأهواز، وكسر السجن، وخرج،
واجتمع إليه أولئك النصارى، فطرد عمال أبيه من كور الأهواز،
3-
الانساب المتفقة ل ابن القيسراني يذكر الاهواز بعدة مواقع منها ما جاء
بالصفحة 54 وقال النضر ابن شُميل
كان عوف لحّاناً لم يكن بأعرابي ولكنّه في محلّة الأعراب وقبل كان من سَبي الأهواز وقيل مولى طئّ 4-
المنتظم لابن الجوزي و
يذكر الاهواز بعدة صفحات منها ما جاء بالصفحة 503 وتكاتب
أهل فارس وأهل الأهواز وتعاهدوا وتواثقوا على أهل
البصرة، فكتب إلى عمر بذلك، فكتب عمر إلى سعد: أن ابعث إلى الأهواز بعثاً كثيفاً مع النعمان بن مقرن، وعجل وابعث
معه سويد بن مقرن، وجرير بن عبد الله، فلينزلوا بإزاء الهرمزان حتى يتبينوا أمره.
وكتب إلى أبي موسى: أن ابعث إلى الأهواز جنداً
كثيفاً، وأمِّر عليهم سهل بن عدي،
5-معجم
ما استعجم لابن عبيد البكري و يذكر الاهواز بالصفحة 87 وقال مجمد بن سهل
الأحول: نهر بين كورة من كور الأهواز. وهي سيع
كور، منها كورة سرق، وكورة الأهواز، وكورة السوس،
وكورة جنديسابور
6-الطبقات السنية في
تراجم الحنفية و ننقل منه ما جاء بالصفحة 80 ثم أضاف له إلى ذلك
بعد سنتين القضاء بكور الأهواز مجموعة، لما مات
قاضيها إذ ذاك محمد بن خلف، المعروف بوكيع، فما زال على هذه الأعمال، إلى أن صرف
عنها، في سنة سبع عشرة وثلاثمائة
7-الفائق في غريب
الحدث و الاثر للزمخشرى و ننقل منه ما جاء بالصفحة325 علي رضي الله تعالى
عنه-ذكر مسجد الكوفة؛ فقال: في زاويته فار التنور، وفيه هلك يغوث ويعوق، وهو
الغاروق، ومنه سير جبل الأهواز،
8- القرط على الكامل
لابن سعد الخير و نذكر منه ما جاء بالصفحة 88 قال قتيبة: فجعل شأنه
يصغر في نفسي، ثم مسح يده، وقال: الحمد لله،حنطة الأهواز،
وتمر البصرة، وماء الفرات لمحمدون من
الشعراء للقفطي ننقل منه الصفحة 6 ولأبي عبد الله في
جماعة من أهل الأهواز مدائح كثيرة، وأهاج وله
قصيدة في أبي عبد الله بن درستويه يرثيه وهو حي ويلقبه بدهن الآجر، قال: وكان أبو
عبد الله المفجع يكثر عند والدي رحمه الله ويطيل المقام عنده، وكنت أراه عنده وأنا
صبي بالأهواز، وله إليه مراسلات، وله فيه مدائح كثيرة كنت جمعتها فضاعت أيام دخول
شبرج ابن أبي ليلى الأهواز،
10-المناقب المزيدية
ل ابو البقاء الحلي و ننقل منه ما جاء بالصفحة 120 أبا الأفضل أسعد بن
محمد فخرج في نفير يسير من غلمانه ألقى الأهواز ثم
خرج منها قاصدا ألقى سيف الدولة واثقاً منه بالوفاء
إدارة
البحوث- مركز الدراسات الاهوازية
|