ملابس وحلي المرأة العربية الاهوازية
بقلم : الدكتورعلي نوذر بور
عرض وترجمة : جابر السيد احمد
الفاضلي
مما يدعو للسرور ، ويبشر بالأمل ،
ان عددا من مناصري شعبنا من غير العرب في داخل ايران ، اخذوا في الآونة الاخيرة ،
يهتمون بنضالات شعبنا ، وبحقوقه المشروعة ويكرسون البحث في شؤونه الاجتماعية
والسياسية ، ويأتي هذه الاهتمام ، بعد معاناة طويلة ، بذلها ابناء شعبنا من كتاب
ومثقفين ، وسياسيين، لاقناع اوساط المتنورين والمثقفين من ابناء الشعوب الايرانية،
بعدالة قضيتنا ، وقد ظهرت بوادرهذا الاهتمام ، من خلال التعاون المشترك بين
الجانبين ، و من خلال الاشتراك في المظاهرات والاحتجاجات وتقديم الدراسات واسناد
الندوات التي يقيمها مثقفي شعبنا العربي في مختلف المدن الاهوازية .
ولعل من بين الشخصيات البارزة ،
التي ايدت وساندت نضال شعبنا وتطلعاته المشروعة ، الشخصية البختيارية المعروفة ،
والباحث الجليل الدكتور علي نوذر بور ، الذي قدم بحوث جليلة حول التراث والواقع
العربي الاهوازي ، نشرت في امهات الدوريات والصحف الايرانية ، والتي سنحاول ترجمتها
والتطرق اليها لاحقا.
اما البحث الراهن فقد نشر باللغة
الفارسية ، في العدد الثاني من مجلة نسيم كارون لعام2001وجاء تحت عنوان ((بوشاك
وزيورآلات زن عرب خوزستاني )) ملابس وحلي المرأة العربية الخوزستانية ونظرا لأهمية
الدراسة ، وتشجيعا لجهود كاتبها وعرفانا منا برد جميله، ارتئينا ترجمته الى العربية
، مع تقديرنا وشكرنا لجهود السيد نوذر بور الذي نتمنى منه ان يستمر ببحوثه ،
ودراساته حول الشعب العربي ، وتراثه العظيم .
يعتقد السيد نوذر بور ، ان لكل شعب
او امة لباسه الخاص به ، الذي ينسجم ويتطابق مع القيم والقواعد الثقافية لهذه الامة
، كما ان الوضع الاقليمي ، والموقع الطبقي للجماعات والافراد، من العوامل التي تترك
بصماتها وتأثيرها على نوعية الملابس التي يرتديها الناس ، وعلى اي حال مايرتديه
الناس من لباس في كل مكان ،لا يعبر عن كونه لباس على اجسامهم وحسب ، وانما يعبر عن
ثقافة وتاريخ تلك الامم ، لذلك فأن من احد اهداف الدول الاستعمارية ، في فرض
سيطرتها على الشعوب ، هو سعيها الحثيث والمتواصل، في تغير نمط ما تلبسه تلك الشعوب
. ويتم هذ التغيير عبر الدعايات المتواصلة ، التي تمارس عبر وسائل الاتصال الجمعي
لتغير سلوكيات الناس، ولاشاعة النماذج والمديلات المتنوعة من الالبسة ، وفي الواقع
مع بد التحول في نوعية اللباس ، تنوجد الارضية المناسبة للانتصار الثقافي
والاقتصادي للمستعمرين .ومن هنا يجب على المجتمعات التي تعيش في حالة الثورة
اوالبلدان المستقلة ،هو العودة الى ذاتها والتأكيد على التمسك بهويتها و بزيها
ولباسها القومي .
يرى الباحث ان للاسلام نظرته
واوامره فيما يتعلق باللباس ، وفي هذا المجال روج ثقافة خاصة واعتبر اللباس مسألة
حاجة لاغير، وظيفتها ستر العورة وحفظ الانسان من حر الصيف وبرد الشتاء ، ومن الافضل
ان تكون من مصنوعة من القطن او الكتان ، وفي الوقت الذي اجاز فية الاسلام وعلى لسان
النبي (ص) لبس الحرير للمرأة، حرم ذلك على الرجل ، واكد على التدبير في ارتداء
الملابس وعلى بساطتها بحيث، لايستغني المرء عن لباسه حتى يهترئ تماما ، وكانت هذه
الظاهرة عامة في المجتمع الاسلامي .من هنا كانت الملابس في صدر الاسلام تتميز
بالبساطة ، ولم يهتم المسلمون الأوائل بزينة الملابس ، ولكن بعد الفتوحات الاسلامية
، وخاصة في العهد الاموي، وتدفق مختلف الجبايات على البلاط ، تغيير البناء
الاجتماعي والنمط الثقافي للعالم الاسلامي ، ولم تمضي الا مدة قصيرة حتى تأثرالعرب
المسلمون بتقليد ومحاكات الشعوب الاخرى التي دخلت حديثا للاسلام ، واتجهوا نحو زينة
المأكل والمشرب ، وتبدل اللباس الى وسيلة للتفاخر و التمايز بين الافراد والطبقات
والجماعات الاجتماعية ، ويستثنى من ذلك الفئات الفقيرة والمعوزة ، لانهم وكما مضى
وجريا على الاولين اكتفوا ببساطة االملابس حتى يومنا هذا .
يقول الباحث ان عرب ((ايران ))
الذي وطات اقدامهم هذه الارض وفي مراحل تاريخية مختلفة قبل ظهور الاسلام ، تسكن
الغالبية العظمى منهم اليوم في منطقة خوزستان (الأحواز) لايزالون وفيون و يحافظون
على لباسهم التقليدي البسيط ،الذي توارثه من الاولين .واذا كانت نوعية االملابس وفي
عهود مختلفة و في بعض المناطق وخاصة بين اوساط اسر الشيوخ والاعيان تغيرت نوعا ما
،
الا انه بصورة عامة ، يمكننا القول
ان لباس العرب الايرانيين لا يختلف عما كان علية لباسهم اثناء صدر الاسلام
.
الف : ملابس المرأة العربية
(الخوزستانية ) الاهوازية
يقول الباحث ان السائحة الغربية
مدام ديولافوا التي زارت المنطقة قبل قرن مضى ، توصف لباس المرأة العربية على النحو
التالي : " النساء العربيات يذهبن الى جوار النهر وهن يرتدينا قمصانا حمر و يغطينا
رؤسهن واجسامهن بعباءات نيلية ( ازرق غامق)، ويلفن رؤسهن بقماش بني ، ويقصن الغرة
لتنزل على جبينهن، ويظفرن شعورهن جدائل على الجانبين ".
اما دمورغان الذي زار القبائل
العربية في " خوزستان " في عهد مظفر الدين شاه ، وصف لباس المرأة العربية بالاحمر،
ولانزال نشاهد حتى اليوم الرغبة لدى النساء العربيات في الميل نحو لبس الالوان
الصارخة كالاحمر والاصفر والبرتقالي ، اضافة الى ذلك تشكل الالبسة الملونة والغامقة
الجزء الرئيسئ من لباس النساء العربيات ايضا ، وقد وضحت ذلك في مقالتي المعنونة ((
الزواج والاسرة في مجتمع العشائر العربية الخوزستانية) (ازدواج وخانوادة در جامعة
عشائر عرب خوزستان)وسأسعى هنا ان اوضح اجزاء ملابس المرأة العربية بشكل اكثر تفصيلا
.
الشيلة:
نوع من غطاء الرأس الخاص بالنساء ،
وتصنع من اقمشة قطنية اوحريرية ، وهي تكسي وتغطي الراس والصدر، ويكون لون هذا
الغطاء اسودا ، وهناك نوعان للشيلة ، الشيلة التي تخص فصل الشتاء ، هي سميكة نوعا
ما ، والشيلة الخاصة بفصل الصيف وهي خفيفة ، بحيث يشاهد من خلفها( القابجي) الذي
يزين رقاب النسوة الميسورات ، وتثبت الشيلة على الرأس بواسطة (الكلاب) وعادة ما
يصنع الكلاب من الفضة او الذهب
واشهر انواع الشيل يسمى بالفوطة ،
اما الشيلة التي تصنع من الياف الكتان فتسمى بالبلبول ، وتستعمل في فصل الصيف ايضا،
ولايفوتنا ان نذكر نوع من( المقنعة) كانت تستخدم فيما مضى من قبل النساء( قبل خمسين
عام) ، وتعتبر شيلة الجز من اكثر الشيل رغبة من قبل المرأة العربية الاهوازية .
البوشية :
فيما مضى كانت المرأة العربية
الاهوازية ، تغطي وجهها بقماش اسود، يسمى بالبوشية، الا اننا اليوم نادرا ما نشاهد
هذه الظاهرة ، و تصنع البوشية من الحرير ، اما النساء ذات المعتقدات الدينية القوية
لا زلن يضعن البوشية لاخفاء وجوهوهن عن الغير .
البخنك:
البخنك أو البخنق هو نوع من اغطية
الرأس الخاص بالفتيات الصغيرات وعادتا ما يكون لونه احمر أوبرتقالي وعادة ما يعقد
تحت الرقبة ، وهو يشبه( اللجك) لدى الفتيات الصغيرات البختياريات
.
العصابة :
العصابة أو الجرغد، وهي عبارة عن
قماش اسود مصنوع من الحرير او الكتان تلفها النساء متوسطات السن والعجائز حول
رؤسهن، وفي مثل هذه الحالة تلبس في البداية الشيلة ، ومن ثم توضع العصابة عليها ،
كما ان كبر وصغر العصابة يرتبط بعدة عوامل ، وهذه العوامل هي السن ، المنزلة
الاجتماعية ، (سيد ام عامي ) والطبقةالاجتماعية (غني أم فقير )، وهذا يعني انه كلما
تقدمت المرأة بالسن وارتقى مستواها الطبقي و ومنزلتها الاجتماعية ، كبرت عصابتها ،
والعكس صحيح ، لذلك فأن نساء الشيوخ وخاصة نساء قبيلة بني طرف خلافا لنساء ضفاف نهر
كارون ، يعتمرن عصابة اكبر ، وهذه العصابة هي اكبر من العصابة التي يعتمرنها ، نساء
العشائر القاطنة على اطراف هور الحويزة والهور العظيم .
ولا يزال حتى اليوم لبس العصابة
متدوال في الريف والمدينة على السوى ، وتلبس الغالبة العظمى من النساء العصابة في
مراسم العزاء ، وكتعبيرا عن الحزن والأسئ تمسح مقدمتها من ناحية الجبهة بالطين
.
المزوية :
المزوية هي نوع من انواع العبي ،
مصنوعة من الصوف ، وغالبا ما يكون لونها بني او اسود ، و تطرز حوافها بخيوط مذهبة ،
واليوم لا تستعمل المزوية الا من قبل النساء المتقدمات بالسن .
البشت :
وهو احد انواع العبي ويسمى"
بالخاجية" ايضا ، وهو خلافا للمزوية يستفاد من خيط الصوف الرفيع في نسجه ، ولكي
يكون جميلا يطرز البعض حوافه من ناحية الكتف واليدين بالخيوط الحريرية ومن نفس
اللون وفي مراسم الزواج يستعمل البشت الابيض .
العباية :
العباية عبارة عن رداء اسود ،
ترتديه المرأة العربية الاهوازية فوق ملابسها ، وهي خلافا للشادر الايراني ، لها
فتحتان على جنبي الكتف ، تسمى "الردان "، تسطيع اليدان الخروج منهما ، بحيث تسهل
على لابستها التحكم بها ، كما ان من الصعب على الهواء انتزاعها من على جسم لابستها
.
الأتك ، النفنوف ، الثوب ،
الدراعي
يسمى اللباس الداخلي للمرأة -
بالأتك ، ( ويسمى في بعض البلدان العربية بالشلحة ) مصنوع من الخيوط القطنية او
الحريرية ، فاقد الاكمام ( بدون ردن) اما الرداء الطويل ، الذي يلبس فوقه ، يسمى
بالنفنوف ، ويلبس فوقهما رداء فضفاظ وسيع اخر يسمى ، بالثوب وللثوب الوان
مختلفة
ولكن - غالبا مايكون اسود - وهو
يغطي الرجلين حتى منتصف الساق و اليدين حتى المفصل ، ويعقد من الاعلى من ناحية
مؤخرة الرقبة ، وعادة ما يلبس الثوب من قبل النساء القرويات و - حواف المدن - ، اما
الدراعة فهي لباس فضفاظ طويل ووسيع ، كان فيما مضي تلبسه النساء العربيات المتقدمات
في السن .
اللباس :
يسمى سلوار المرأة العربية
الأهوازية باللباس ، وهو لايختلف كثيرا عن السراويل العادية لدى نسوة مدن القوميات
الايرانية الاخرى ، وهناك تنوع في مدله ، في بعض المناطق العربية - الاهوازية -
يفضلن النسوة ان يكون اللباس من ناحية مفصل القدم عريض والبعض الاخر منهن يفضلن ان
يكون ضيقا .
هناك نوع من اللباس كن يرتدينه
النساء العربيات الميسورات فيما مضى فوق لباسهن ويسمى بالزبون وقد ورد ذكره في
الاغاني والاهازيج الشعبية وقد فات على الكاتب ذكره، على سبيل المثال قولهم
:
قصري زبونك
لاينتلف بالطين
ولو ينشدونك ،
قولي قصير الخام
ب: حلي المرأة العربية الأهوازية
:
الميل نحو الجمال، يتماشى مع
البناء الاجتماعي ، والنظام القيمي ، لمختلف المجتمعات ، له انواع مختلفة ، وكل قوم
اوجماعة ، من أجل اظهار زينتها وجمالها تستفيد ، من زينة خاصة ، يكون لهذه الزينة ،
مفهوم ومعنى خاص ، في ثقافة تلك الجماعة او القوم ، وهي تلبي الحاجات العاطفية
والقيمية لهم .
و تهتم المرأة العربية الاهوازية ،
وكسائر النساء من الاقوام الايرانية ، و منذ القدم بجمالها وزينتها ، وهي تنتخب
حليها وادوات زينتها من الذهب والفضة والنحاس ، وبما ينسجم مع مكانتها الاجتماعية
والاسرية وغض النظر عن نوع او جمالية الحلي ، فان النساء العربيات يبدن رغبة في
اقتنائها ، من اجل اظهار زينتهن وجمالهن ، وبما يتناسب مع اجسامهن ، لذلك نرى
المرأة العربية تزين اذنيها ، انفها ، يداها، ورجليها بانواع الحلي الجميلة ، وفي
هذا الصدد كتب دمورغان الذي زار منطقة القبائل العربية (الخوزستانية ) الأهوازية في
عهد مظفر الدين شاه القاجاري حول زينة النساء العربيات مايلي :
( الغالبية العظمى من النساء
العربيات يميلن نحو لبس الملابس الحمراء ، ويزن ايديهن ، وكواحل ارجهلن وآذانهن ،
وحتى انوفهن ، بحلقات من الفضة ...) .
واليوم لاترغب المرأة العربية
المدينية الاستفادة من جميع الحلي القديمة ، ولكن المرأة العربية الريفية لا تزال
تسعى تزين اذنها ، انفها ، يدها ، وساير اجزاء جسمها بحلقات ذهبية وفضية . وماهو
وارد في هذه المقالة يتضمن حلي المرأة العربية الاهوازية في الماضي
والحاضر.
حلي الرأس واللوجه :
توشم المرأة العربية الاهوازية
(كما هو الحال في غالبية البلدان العربية المترجم ) حواجبها وفوق انفها وحنكها
وبقية اخرى من اجزاء جسمها بوشم اخضر، وكما هو معلوم كان للوشم في مضى له استعمالات
طبية ، ولكن مع مرور الوقت استخدم ، اضافة الى وظيفته السابقة الى وسيلة جمالية ،
وتستخدم الغالبية العظمى من النساء الوشم ،اليوم كوسيلة من اجل اظهار جمالهن ،
ويرسمن بواسطة الوشم اشكال مختلفة على اجزاء من وجوههن وارجلهن ، وبعض النسوة
العربيات يغالن في ذلك ، والنساء الفقيرات يستخدمن الوشم اكثر من غيرهن ، وحول هذا
الموضوع يقول المثل العربي الشعبي : ( ذهب بنت الفقير ادكاك ) (وشم) ، و (التريد
الغوى توكف للاحوه - المترجم - ) اي من تريد ان تصبح جميلة يجب عليها ان تتحمل
الالم ، وتستفيد المرأة العربية في اظهار زيينتها اضافة الى الوشم (الدك) ، من
الحلي مثل الطوك ، القابجي ،الخوصة والحجل ، وسوف ، اوضح كل منهما بشي من الدقة و
التفصيل .
1- الجلاب :
يستخدم الجلاب كوسيلة جمالية،
لتثبيت طرفي الشيلة بعد وضعها على الرأس .
2 - جف البارد :
( ابو لوزه) احدى الحلي التي تزين
بها المرأة العربية اذنها ، وعادة ما تكون تحت الشيله ، وفي ما مضى كانت القرامط
(التراجي) الشائعة بين النساء العربيات عريضة ومدورة ، وابو اللوزة هي نوع من
القرامط التي كانت تستخدم من قبل المرأة العربية الاهوازية ، ولكي تجمع المرأة
العربية شعرها على جنبي رأسها ، ولتزينه ايضا ، تستفيد من كماشة تسمى الماشة او (
البلكيته) ، ولتزين غرتها ( الكذلة) تستفيد من الدلاعة ، والدلاعة عبارة عن نوع من
الحلي مصنوعة من الذهب او الفضة او عقد ملونة ، والزمام اسم لنوع من ادوات الزينة
يصنع من الذهب او الفضة وهو شايع الاستعمال من قبل النساء العربيات .
3- الكتر :
حلقتان متسلسلتان معلقتان على جنبي
وجه المرأة مصنوعتان من الذهب والفضة وكانت فيما مضى تشكل احدى حلي المرأة العربية
، اما اليوم فلا يستفاد منه واصبح من مخلفات الماضي .
4 - الكبكاب :
ويسمى بتاج العروس ايضا، ويصنع من
الذهب ، وتلبسه نساء علية القوم من شيوخ واعيان .
5 - الشعاعة :
عبارة عن حلقة مدورة( تحتوي على
بعض النقوش) تثبت عبر بسمار صغيرعلى( الشحمة) أو الريشة اليمنى للأنف ، ولذلك لابد
من ثقب الشحمة اليمنى من الأنف قبل استعمالها .
وتثبت الشعاعة بالانف بواسطة خيط
رفييع بلون البسمار الصغير ، يتصل من داخل الأنف بحلقة الشعاعة ،ويشد من الخارج
ببدايتها .تصنع الشعاعة من الذهب او الفضة، وتستعيض الفتيات عن لبس الشعاعة بشي
اظرف منها يسمى بالوردة .
6- الخزامة :
حلقة دائرية الشكل مصنوعة من الذهب
، مزينة بحلقتان او ثلاث حلقات ملونة مثبتة فوقها ، وتضع في الانف .
7 - الأعران :
حلقة مصنوعة من الذهب أو الفضة ،
يثبت طرفيها بالشحمة او الريشة الوسطى للأنف ، ولذلك لابد من ثقب هذه الشحمة قبل
استخدامها .و(( الزمام)) نوع آخر من الحلي يلبس كما يلبس الزمام ( الوردة والخزامة
والأعران وردت في الاغاني الشعبية كقولهم : كل الهله بحبيبي الكان أزعلان -- لابس
وردة وخزامة وبالخشم اعران، المترجم ).
8 - القرنفلة :
عبارة عن بسمار صغير ذو رأس دائري
الشكل مصنوع من الذهب يغرز في الشحمة أو الريشة اليسرى من الأنف وهي اقل حجما من
الشعاعة و مرصعة من الاعلى بحلقات ملونة بغية اظهار جماليتها والحلقة التي تصل
البسمار بالانف ترتبط بسلسال صغير يصل طوله من 2 الى 3 سانتيمترات .ولا ترغب المرأة
العربية الاهوازية اليوم التجمل بحلي الأنف .
حلي الرقبة :
الطوق ، القابجي ، المكسر، الضامن
، الزرار ،هي من الحلي الخاصة بالرقبة وسوف نشرحهما على النحو الآتي :
1- الطوق :
عبارة عن قلادة ( ذات شراشيب )،
مصنوعة من الذهب ، تستخدمها النساء العربيات في الماضي والحاضر، ويكمن السر في
تلألئ هذه القلادة ولمعانها ، بالاحجار الكريمة والثمينة المنوصبة على نهاية كل
(شرشب).
2 - القابجي :
ايضا من حلي الرقبة ، وعادة لا
تتزين به الا نساء الاعيان والاغنياء. ، ويربط القابجي الى الرقبة بواسطة سلسال او
خيط مطاط ، والقابجي يكبر قليلا السكة النقدية ذات الفئة عشرة ريالات (ايرانية) وهو
مصنوع من الذهب ، والنساء اللواتي يتزين به، يستفدن من وضع شال خفيف على رؤوسهن ،
يسمى (بالشيلة) لكي يظهر القابجي بوضوح من خلفها ، وعادة ماتلبس نساء الاعيان
القابجي في مناسبات الاعياد والحفلات .
3 - المكسرة :
وهي عبارة عن قلادة ، ذات فقرات
ثمينة ، وقطع ذهبية تزين بها المرأة العربية رقبتها .
4 - الضامن :
كانت النساء العربيات فيما مضى
واثناء الاعياد والحفلات ومراسم الزواج يستفدن من قلادة عادة ما تكون مصنوعة من
الذهب أو الفضة ، تسمى بالضامن ، واليوم لايستفاد منها الا ماندر وفي الارياف فقط .
5 - الأزرار :
عبارة عن قلادة ، مصنوعة من الذهب
، وتلبسها عادة ، نساء الفئات الميسورة والغنية، في مناسبات الحفلات والاعراس .
6 - القلادة :
مصنوعة من الذهب ، تزين الكثير من
رقاب النساء العربيات في الوقت الحاضر .
حلي اليد :
1- المكدس :
المكدس هو نوع من الاساور ، مصنوع
من الذهب أو الفضة او البلاستيك ، تستفيد منه المرأة العربية عامة و المراة القروية
خاصة ، ويعتقد ان الاستفادة من هذا الاسوار يساعد على تهدأة الاعصاب والانزعاجات
النفسية .
2 - المفاتيل :
هي نوع من انواع الاساور ، مصنوعة
من الذهب يصل عرضها 5|2سانتي متر ولها انابيب صغيرة تثبت باحكام بواسطة سلسال على
اليد.
3 - المعضد :
سوار يصنع من الفضة ، ويوضع عند
مفصل اليد .
4 - الخوصة :
سوار من الذهب أو الفضة مرصعة
بفيروزتين ويعني مصطلح الخوصة في اللغة العربية ( الدارجة) سعفة النخيل
.
5 - الخنصر :
عبارة عن خاتم (محبس) يخص الاصبع
الصغير من اليد .
6 - التميمة :
مجموعة من الخواتم تكون متصلة
بالاسوار .
7 - الفتخ :
اسوار و مجموعة من الخواتم يسمى
الفتخ ، و تتصلان ببعضهما البعض بواسطة سلاسل وتعطي ظهراليد جمالية خاصة .
حلي الرجل :
1 - الحجل :
عبارة عن حلقة من الفضة ، مفتوحة
من احد الجهات ، تثبت عن طريق الضغط ، فوق مفصل الرجل ، وعادة ماتحتوي كل رجل على
واحدة من هذ الحلقات ذات النقوش والتصاوير الجميلة ، وهناك انواع من الحجول لا
تحتوي على نقوش .
2 - الخلخال :
الخلخال عبارة عن حلقة مصنوعة من
الفضة ، تثبت في مفصل الرجل ، وفي اسفل الحجل . و اثناء المشي تنبعث منه اصواتا،
وقد ورد ذكر الخلخال في الاشعار والاغاني الشعبية ، كقولهم " يبت المعيدي يخلخلك
دوى" .
ان الحلي الانفة الذكر تصنع من قبل
الايدي الماهرة الصبية ( نسبة الى الصابئة ) وفي الحقيقة ان الحرفة الاساسية لقوم
الصابئة ، هي صياغة الحلي الذهبية ، وفي هذا المجال يمكننا ان نذكر ، عشيرة
البرنجية والجميلي ، والطاووسي . والصابئة هم قوم من اتباع النبي يحيي عليه السلام
وهم من العرب ، وقد ورد ذكرهم في القرآن . " من يريد الاطلاع على المزيد عن احوال
الصابئة بأمكانه مراجعة كتاب القوم المنسيين للسيد سليم برنجي ، ترجمة جابر احمد
المترجم" .
وفي الختام لا بد من الذكر ، ان
الحلي الوارد ذكرها في هذه المقالة ، لا تشمل جميع الحلي التي تستفيد منها المرأة
العربية في الماضي والحاضر ، ان محدودية الكاتب في جمع المعلومات وقلة المصادر
المكتوبة في هذا المجال حالت دون البحث في طريقة صنع هذه الحلي والنقوش المحكوكة
عليها ، والفنانون الحرفيون الصانعون لها ، لذلك فأن البحث والمتابعة في هذا المجال
، ضرورة لايمكن انكارها .
المصادر والمراجع :
1- رواندي ، مر تضى - " زندكي
ايرانيان در خلال روزكاران ".
2 - ديولافوا - سفرنامة مدام
ديولافوا - خاطرات كاوشهاي باستاني شوش - انتشارات دانشكاه تهران .
3 - رواندي ، مرتضى - تاريخ
اجتماعي ايران جلد 3، ص 728 منقول از سفرنامه دموركان ص 49.
4 - حميد طرفي ، يا قومي از طي
.
|