|
|
|
موقع الأهواز في الشرق الأوسط الجديد – علي الاهوازي |
|
|
|
|

المراقب للاحداث المتسارعة الجارية في الشرق الاوسط يدرك أن المنطقة في حالة مخاض لولادة جديدة ربما تغير وجه المنطقة ككل وترسم خريطة جغرافية وسياسية في اطار سايكس بيكو جديد يمهد لظهور دول جديدة تخدم مصالح الدول الكبرى وستراتيجيتها المستقبلية على المدى البعيد . والكل يعرف ان علاقات الدول مبنية على المصالح المشتركة ولاضير من ان تكون لنا مصالح مشتركة مع العالم الجديد يحقق اهدافنا التي خذلنا الشقيق وبخل علينا بالنصرة طيلة ثمانين عاما من الظلم والاضطهاد والجور الايراني الظالم. في ظل هذه المستجدات المتسارعة نحن كأهوازيين علينا ان نكون اكثر وعيا ويقظة لنستفيد من هذه المنعطف التاريخي والا نفوت الفرصة السانحة لتحقيق حلمنا الكبير لتحرير ارضنا واقامة دولتنا الاهوازية المستقلة وازاحة الظلم والاضطهاد الواقع علينا, من هنا على جميع الفصائل الاهوازية المناضلة في الداخل والمنفى العمل معا يداً واحدة وصفا مرصوصا وصلبا يتجسد بالتصميم والارادة والايمان للوصول لاهدافنا المشروعة . ان النظام الايراني يعي تماما ماعليه من استحقاقات تجاه المجتمع الدولي ومن ناحية اخرى يريد التمسك ببرنامجه النووي لارضاء الطموح السلطوي التوسعي وتحقيق اهدافه بابتلاع الخليج العربي واخضاعه للسيطرة الايرانية , لكن في الوقت الحالي يعرف مدى قوته ولايستطيع مواجهة الولايات المتحدة والعالم الغربي اذا ما عرفنا ان جميع دول الخليج العربي مرتبطة بمعاهدات دفاعية مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لحمايتها من اي تهديد خارجي لذا فالنظام الايراني مستميت للحصول على السلاح النووي ليقلب المعادلة ويفرض شروطه بثقة وقوة, هنا يكمن الخطر الايراني وما يشكله من تهديد لأمن وسيادة العرب جميعا بغير استثناء, وما يشهده العراق من نفوذ ايراني لهو خير دليل على الاطماع الايرانية في الاراضي العربية وعلى مرور التاريخ لم نر الجيوش الايرانية تتجه شرقا او شمالا بل كل حروب فارس تتجه غربا تجاه العرب وتستهدف حضارة العرب في كل الحقب التاريخية . من هنا على العرب الاستفادة واخذ العبر من التاريخ للحيلولة دون الغفلة والاسترخاء والاطمئنان وان يكون لهم اهداف ستراتيجية لاضعاف العدو ودفن مخططاته في المهد والاستفادة كل الاستفادة من الظروف الدولية للخلاص من التهديد الايراني الى الابد لينعموا بالأمن والاستقرار الدائم. اما نحن في الاهواز وقد تجرعنا من مرارة بني فارس الكثير الكثير وطبعا يشاركنا في المرارة الكرد والبلوش والآذريون والتركمان ممن اضطهدهم الشوفينيون من الفرس وسلبوا حقوقهم القومية, كل الشعوب الايرانية اليوم تواقة للخلاص وكسر قيود السجان الايراني, ومن اهم الشعوب الحية شعبنا العربي الاهوازي الذي اعطى الشهداء وضحى بالغالي والنفيس ولم يسكت يوما على ضيم لكن التعتيم الاعلامي الايراني يحول دون وصول اكثر الحقائق للعالم, من هنا نحن نرحب بزوال هذا الكابوس كما رحبنا بزوال الشاه على امل ان ياتي اليوم الذي ننشد ونتمنى ولا يلومنا احد اذا ما طالبنا بالاستقلال بعد التي واللتيَ والمعاناة مع الانظمة الملكية والاسلامية المتتالية . لقد بدأ النظام الايراني معركته خارج حدوده مع الاميركان في العراق وافغانستان ولبنان وفلسطين ولربما في الخليج عند اقتراب ساعة الصفر الاميركية لذا على الاخوة في دول الخليج العربي اليقظة للتهديدات الايرانية واجندته الخفية وان يقتلوا الفتنة في المهد, فإنها آخر سلاح بيد هذا النظام المفلس ونحن على ثقة ان غالبية الشيعة الخليجيين موالون لاوطانهم ولكن النظام الايراني يؤثر على ضعاف النفوس واللوبي الخاص به في تلك الدول ونحن نقصد هؤلاء الذين باعوا انفسهم للخارج. كما اصابت النظام هستيريا في الداخل و قام باعدام اربعة من شباب الاهواز في الاسبوع الماضي كما اعدم ثلاثة قبل شهر وستة آخرون ينتظرون الاعدام على خلفية انفجارات الاهواز التي لاشك كانت من تدبير النظام نفسه ظنا منه انه يستطيع ارهاب شعبنا الابي البطل كلا وألف كلا والمجد والخلود لشهدائنا الابرار والخزي والعار للنظام الدموي السفاح الذي لم يشبع شهيته للدم حتى الآن, ويطلب المزيد, ونقول لكم أيها المجرمون ان احدا منكم لن يفلت من العدالة وستحاسبون على كل جريمة ارتكبتموها بحق شعوب ايران وشعب الاهواز المظلوم من هذا المنطلق نحن في الاهواز نرحب بأي جهد يصب في تخليص شعبنا من هذا الاضطهاد والجور وثقتنا بقدرات شعبنا على تحقيق ذلك كبيرة ولنكن صفا واحدا تتحطم عليه محاولات الطغاة والجبابرة والمفسدين الذين استحلوا دماءنا الزكية, ولنكن اوفياء لدماء الاكرم منا جميعا شهدائنا الابرار واكمال طريقهم طريق الفخر والعزة والرفعة والكرامة . السياسة الكويتية * |
|
Archive -
October, 2006
-
September, 2006
-
August, 2006
-
July, 2006
-
June, 2006
-
May, 2006
-
April, 2006
-
March, 2006
-
February, 2006
-
January, 2006
Statisticsالزوار: 3969061
|