|
المساعدات الايرانية للاشقاء العراقيين ، هل انسانية ام لتنفيذ سياسات مشبوهة ؟ |
|
|
|
|

في الوقت الذي يعاني فيه ابناء شعبنا العربي الاهوازي اشد انواع العوز والحرمان ، تقوم الحكومة الايرانية وفي سبيل شراء الذمم والدعاية لترويج افكارها البالية بتقديم المساعدات الى عدد كبير من البلدان
وذلك بدء من اليمن ولبنان وانتهاءا بالعراق ، ناهيك عن المساعدات التي تقدم في افريقيا وفي اسيا الوسطى حتى تخوم الصين، وفي هذا المجال افادت وسائل الاعلام المحلية الصادرة في مدينة الاهواز في تصريح منسوب الى مهدي اسكندري المدير العام لما يسمى به لجنة"مساعدات الامام الخميمني " نقلته وكالة " ايسنا" الايرانية للانباء ونشرته جريدة نور الايرانية في عددها المرقم 1843 لعام 2007 ان اللجنة او ما تسمى ب " كميتة امداد امام " قد تكفلت برعاية 5000 اسرة عراقية جديدة و ان لها خمسة فروع في خمس مدن عراقية هامة مثل ، النجف ، كربلاء ، الكاظمية ، الكوت و مدينة البصرة ، وان تاسيس 8 فروع في مدن عراقية اخرى سوف ينتهي العمل منه بالقريب العاجل ، واضاف اسكندري ، ان لدى اللجنة في الوقت الحاضر ملفات4 آلآف عائلة عراقية قيد الانجاز و ان اجراءت فتح الف ملف آخر في طريقها الى التنفيذ وهنا لابد من التذكير ان احد الاساليب التي تتخذها ايران في سبيل التستر على تدخلها في الشؤون الداخلية لبلدان الغير وبخاصة العراق هو عملها تحت ستار مؤسسات تدعي تقديم مساعدات للشعب العراقي مستغلة محنتهم ومعاناتهم ، من اجل تنفيذ خططها الاجرامية والسيطرة على مقدرات هذا البلد مستقبلا ، مما يتطلب تدخل عاجل وسريع من كافة الاطراف العراقية الوطنية لكشف اساليب التدخل الايراني المقيت في الشان العراقي .
لجنة الترجمة – مركز دراسات الاهواز 12 | 10 | 2007 |