19/03/2006 يعتبر إقليم خوزستان الواقع جنوب غرب البلاد من الأقاليم الاستراتيجية بالنسبة لايران خاصة وانه متاخم للأراضي العراقية ويعد من اهم الأقاليم الغنية بالنفط، وتسعى اميركا وفقا للمخططات المعلن عنها الى احتلال هذا الاقليم للضغط على الحكومة المركزية. وقد سعى نظام صدام حسين الى احتلال إقليم خوزستان في خطة لاسقاط النظام الايرانيِ وتشير بعض التقارير الاعلامية ان قوى الحرس الثوري عززت من تواجدها بشكل كبير في هذا الاقليم لعدة اسباب منها، مواجهة ما توصف بالجماعات الارهابية والمعارضة التي قامت اخيرا بعمليات ضد النظام مثل التفجيرات التي طالت العديد من المراكز الحكومية. ويركز الحرس جهوده ايضا على إحباط احتمال احتلال هذا الاقليم بواسطة القوات الاميركية خاصة ان اميركا أعلنت انها قادرة على احتلاله من خلال محورين أساسيين وهما الطريق البري عن طريق العراق والثاني مياه الخليج حيث يطل اقليم خوزستان على شمال الخليج. وتدعي تقارير غربية ان الهدف الاساسي من تعزيز تواجد قوات الحرس في خوزستان هو إرسال عناصر غير مرغوب فيها الى داخل العراق وخاصة لمدينة البصرة وتدعي هذه التقارير انها خاضعة لسيطرة قوات الحرس في العديد من المناطق. مثل هذه التقارير نفتها طهران التي أكدت ان القوات البريطانية هي التي ترسل العناصر المخربة من جنوب العراق الى خوزستان وتشرف على تمويل وتدريب هذه العناصر التي تنتمي الى جماعات تدعو الى انفصال خوزستان عن ايرانِ وتدعي تقارير إعلامية ان القوات الاميركية وحلفاءها قررت تطبيق خطة عسكرية باسم 'كيش مات' اي ان اميركا قررت احتلال خوزستان من خلال لعبة الشطرنج العسكرية وانها قادرة للقيام بحركة واحدة فقط لاسقاط النظام الايراني وذلك بعد احتلال خوزستان. وتعول أميركا كثيرا على احتلال خوزستان خاصة انها تعتقد من ان المواطنين في هذا لاقليم سوف يرحبون بالقوات الغازية ويقفون ضد عناصر النظام الايرانيِ وربما ان أميركا قد قطعت وعودا الى دعاة الانفصال في خوزستان لمنحهم ما يسمى بالاستقلال الذاتي كما وعدت اكراد شمال العراق الذين ساعدوا القوات الاميركية كثيرا في احتلال العراق. لكن معظم التقارير والحقائق تؤكد ان الوضع في خوزستان لن يكون كما هو الحال في كردستان العراق خاصة ان هذا الاقليم قد شهد في الاعوام السابقة حضورا واسعا لقوى الحرس، وانه سيكون قطعا ساحة مفتوحة للمواجهة بين هذه القوى والقوات الغازية. وتقول قوى الحرس ان لديها تجارب كبيرة في القتال والمواجهة في هذا الإقليم الذي لن تتخلى عنه ايران بسهولة مهما حدث حتى وان دخلت في حرب ضروس مع القوات الأميركيةِ |