إيران

تقرير بالأرقام عن بعض التخلف الذي لحق بإيران خلال أربعين عاما الماضية

احتفل نظام ولاية الفقيه بالذكرى الأربعين لقيام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وذلك وسط جو من الحديث حول الانجازات الكبرى التي تمت في عهده، كما يعتقد قادة هذا النظام وأصدقائه ان إيران تطورت خلال الأربعين عاما من أكثر بكثير مما كانت عليه سابقا في جميع المجالات ، كما صرح خامنه أي في خطاب له بهذا المناسبة بان الشعب الإيراني بات اليوم وبعد أربعين عاما من انتصار الثورة الإسلامية أقوى مما مضى فيما أصبح الأعداء أكثر ضعفا. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل ان مثل هذا التصور يتماشى مع الأمر الواقع أم لا ؟ وهل تصريحات من هذا القبيل تتطابق مع حقائق الأرقام التي توفرت لدينا أم لا ؟ وللإجابة على هذه الأسئلة وغيره نسرد بعض الحقائق التالية عن التخلف الذي لحق في ايران خلال أربعين عاما الماضية :

تتمة

تصريحات المسؤولين حول تقدم إيران في واد وحقائق الأرقام في واد أخر 2 -2

أدى عدم وجود استثمارات أجنبية في مجال صناعة النفط والغاز الإيرانية إلى إلحاق خسائر هائلة بإيران فعلى سبيل المثال حقول النفط والغاز المشتركة بين إيران وجيرانها نجد أن قطر تستخرج يوميا أكثر من 150 مليون متر مكعب من الغاز و450 ألف برميل من النفط أكثر من إيران ،كما استخرجت المملكة العربية السعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة وقطر على التوالي 410 آلاف برميل و 165 ألف برميل و 80 ألف برميل يوميا أكثر مما تستخرجه إيران وفي النتيجة فإن هذه البلدان ووفقاً لأسعار100 دولار لبرميل النفط و400 دولار لكل 1000 متر مكعب من الغاز تحصل من هذه

تتمة

تصريحات المسئولين حول تقدم إيران في واد وحقائق الأرقام في واد أخر 1-2

التي تمت في عهده، كما يعتقد قادة هذا النظام وأصدقائه أن إيران تطورت خلال الأربعين عاماً أكثر بكثير مما كانت عليه سابقا في جميع المجالات ، كما صرح خامنه أي في خطاب له بهذه المناسبة بأن الشعب الإيراني بات اليوم وبعد أربعين عاماً من انتصار الثورة الإسلامية أقوى مما مضى فيما أصبح الأعداء أكثر ضعفاً. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل إن هذه التصريحات تتماشى مع الأمر الواقع أم لا ؟ وهل تصريحات من هذا القبيل تتطابق مع حقائق الأرقام التي توفرت لدينا أم لا ؟ وللإجابة على هذه الأسئلة وغيرها نسرد بعض الحقائق التالية عن التخلف الذي لحق بإيران خلال أربعين عاماً الماضية .

تتمة

نظام ولاية الفقيه وتحديات البطالة المقبلة

كما هو معلوم أن نظام ولاية الفقيه وبعد 12عاما من العقوبات قد رضخ وتوصل إلى عقد الاتفاق النووي ، إلا أن استمراره في سياسته السابقة والمتمثلة في تطوير قدراته الصاروخية والإعلان بين الحين والأخر عن استئناف برامجه النووية والاستمرار في تدخلاته الخارجية في شؤون الغير جعلت بلدان العالم تتعامل معه بحذر ريثما يعود لرشده ويلتزم كلياً ببنود الاتفاق النووي.

تتمة

النظام الإيراني بين الخوف من العقوبات الخارجية وهاجس الانتفاضة الشعبية

اعتبارا من يوم الاثنين الماضي 5 نوفمبر 2018 تكون العقوبات التي وعدت أمريكا بفرضها على نظام ولاية الفقيه قد دخلت حيز التنفيذ ، الأمر الذي من شأنه ان تترك آثارا سلبية كبرى على الاقتصاد الإيراني المتدهور أساسا الأمر الذي سوف ينذر بعواقب وخيمة من شانها ان تجعل النظام الإيراني على مفترق طرق وتعجل بسقوطه . لقد تمكنت أمريكا بالإضافة إلى فرض عقوبات على النظام الإيراني في مجالي النفط والغاز أن تفرض أيضا عقوبات على ما يقارب 700 كيان إيراني بالإضافة إلى ذلك وضعت300 اسم جديد من قادة فيلق القدس والحرس وزعماء في التعبئة وفي السلطة القضائية على قائمة العقوبات .

تتمة